حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في البرازيل تعلن تضامنها الكامل مع نضال شعبنا

أعلن العمال والعاملات من مختلف الحركات والمنظمات التي اشرفت على عقد الاجتماع الوطني الأول للتضامن مع
حجم الخط
أعلن العمال والعاملات من مختلف الحركات والمنظمات التي اشرفت على عقد الاجتماع الوطني الأول للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي عقد في مدرسة فلورستان فرنانديز الوطني في 25 و26 و 27 تشرين الثاني 2011 ، دعمها الكامل وتضامنها مع النضال العادل والمشروع للشعب الفلسطيني. وقالوا في بيان صادر عنهم أن" هذا الشعب الفلسطيني الذي يتمتع بالشجاعة والحكمة ويعتبر اليوم رمزا ومثالا للمقاومة الشعبية ضد كل ظلم يمارس في أي مكان في العالم". ودعوا المنظمات من الطبقة العاملة البرازيلية للنضال من أجل الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المشروع في النضال من خلال استخدام كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية ، فضلا عن دعم الحملة التي تقوم بها وقبول دولة فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة ؛ ودعم القرارات السيادية للشعب الفلسطيني المشروعة وما تقرره المنظمات السياسية والاجتماعية فيما يتعلق بطابع الدولة والحدود.. ودعوا إلى تعزيز النضال من اجل تحرير السجناء السياسيين الذين يرضحون الآن في السجن بتهمة المشاركة في النضال وبعملية التحرير الفلسطينية الشرعية الوطنية ، واطلاق سراح المرضى لا سيما المسنين والأطفال والنساء، بالاضافة الى (22) نائبا من الفلسطينيين تم اعتقالهم من قبل إسرائيل وعلى راسهم الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وتعزيز النضال من اجل الدفاع عن الفلاحين والعمال الريفيين والصيادين والبدو ، الذين فقدوا حقهم بالحصول على الأراضي والمياه وحرية العمل نتيجة ممارسات الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي . كما دعوا بتكثيف النضال ضد معاهدة التجارة الحرة بين ميركوسول وإسرائيل ، حيث هذه المعاهدة التجارية موقعه مع دولة لا تحترم قرارات الامم المتحدة وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ، كذلك هذه المعاهدة توفر لإسرائيل تصدير منتجات المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي العربية والفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان ؛ وكذلك تكثيف حملة المقاطعة ضد اسرائيل بالبرازيل وسحب الاستثمارات، لمنع شراء المنتجات من هذا البلد الذي يمارس اليوم نظاما للفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، كذلك مقاطعة استيراد المنتجات أو الخدمات ، لتشمل ايضا المقاطعة الأكاديمية والثقافية ضد هذا البلد كشكل من أشكال النضال من أجل إنهاء الفصل العنصري في إسرائيل. وطالبوا بالعمل على "كشف وتعرية كافة المشاريع المشتركة بين البرازيل وإسرائيل والمتواجدة بالبرازيل، كذلك كشف عقود الشراء التي تتم من قبل حكومات الولايات والحكومة الاتحادية (وخصوصا الجيش ووزارة الدفاع) ، كالمعدات العسكرية والطائرات والمركبات بدون طيار المدرعات والأسلحة والذخيرة، لأن هذا النوع من التجارة والذي يمس السيادة الوطنية، يشجع الخصخصة في الصناعة البرازيلية، في نفس الوقت يغذي ويقوي الصناعة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية، وهي الصناعة التي استفادت من قتل الآلاف من الناس في أجزاء مختلفة من العالم"، معتبرين أن "النضال ضد الحصار الاقتصادي والسياسي والعسكري المفروض على سكان قطاع غزة من قبل اسرائيل، التي هي جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة التي تناضل تكافح من أجل التحرر، و تعزيز التضامن مع غزة هي مهمة الجميع. وخلص المجتمعون إلى تشكيل اللجنة التحضيرية للقاء الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني، و التحضير للمنتدى الاجتماعي الفلسطيني، محدداً لها المهمات التالية: "يسمح لجميع المؤسسات والمنظمات الاجتماعية والسياسية البرازيلية الانضمام الى اللجنة التحضيرية للنضال بشكل فعال والتي توافق على المحاور والبنود المقرة والمذكور أعلاه ؛ تهدف إلى بناء وتقوية وتعزيز حملات التضامن في البرازيل ، من خلال القيام باجراءات مستقبلية كما أشارت إليها المحاور المذكورة اعلاه في الاجتماع الأول؛ يجب على اللجنة التحضيرية أن تناقش وتشكل، بحلول فبراير 2012، اللجنة البرازيلي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتي بتشكيلها تعمل على وضع الخطط وتنفيذ واتخاذ الاجراءات السياسية اعتمادا على المحاور التي تمت الموافقة عليها في الاجتماع".