مزهر: الجبهة تناضل من أجل تحرير فلسطين، وإستراتيجيتها السياسية والتنظيمية واضحة

أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن خط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ال
حجم الخط
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن خط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السياسي واضح منذ بداية تأسيسها، وهي تناضل من أجل تحرير فلسطين، ولها استراتيجية سياسية وتنظيمية واضحة ومحددة. وأشار مزهر خلال مقابلة مع برنامج " نهار جديد" على قناة القدس الفضائية على شرف الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة الجبهة إلى أن الجبهة قدمت على مدار تاريخها أكثر من ثلاثة آلاف شهيد على رأسهم أمينها العام الرفيق أبو علي مصطفى، وآلاف من المعتقلين، ولا زال أمينها العام أحمد سعدات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن. وتحدث عن ان الجبهة أعلنت موقفها الرافض لاتفاقيات أوسلو باعتبارها اتفاقيات بائسة وتقوض المشروع الوطني الفلسطيني، كما تبنت وما زالت المقاومة المسلحة واعتبرتها السبيل الأمضى لتحقيق أهداف شعبنا وكنس الاحتلال عن ارضنا وشعبنا. وقال مزهر "لشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال المتاحة، ومن يتخذ من المقاومة السلمية أو الشعبية خياراً وحيداً لا يمكن أن يصل للحقوق الوطنية لشعبنا، خصوصاً أننا نواجه عدو شرس ومعركتنا معه معركة وجود لا حدود، لذا فإن كافة أشكال المقاومة سواء كانت شعبية أو اقتصادية أو ثقافية أو مسلحة مطلوبة". وأشاد مزهر بحرص الجبهة الدءوب على الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان لمواصلة الكفاح والحفاظ على قضيتنا، وكانت تربطها علاقات جيدة وقواسم مشتركة مع مختلف القوى رغم الاختلافات في وجهات النظر. وأضاف مزهر بأن الجبهة دوماً كانت تناضل في إطار م.ت.ف من أجل صونها وإعادة بنائها على أسس وطنية وديمقراطية، وعارضت أيضاً خيار المفاوضات الذي جربناه على مدار 18 عاماً، وأثبتت الأيام أنه خيار ومسار عقيم وعبثي لم يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي. واعتبر مزهر بأن موقف الجبهة الشعبية من إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق للقرار 194 هو الجسر الذي يربط بين الحلين المرحلي والاستراتيجي بإقامة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني، في إطار حقوق متساوية لكل مواطني الدولة، وهو ما تناضل الجبهة من أجله وتتمسك به. وتوجه مزهر بتحية فخر واعتزاز لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية الذين ضحوا من أجل فلسطين وقضيته العادلة، كما توجه بتحية اعتزاز للأسرى الأبطال الذين ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، مخاطباً إياهم قائلاً "أنكم في حدقات العيون لن ننساكم ولن نتخلى عنكم، وسنواصل النضال من أجل تحريركم على طريق الحرية والاستقلال والعودة". يمنكم الاطلاع على المقابلة كاملة في قسم حوارات