أكد الأمين العام للحزب الشيوعي المصري الرفيق العزيز صلاح عدلي مجدداً على العلاقة التاريخية والراهنة والمستقبلية بين شعبنا الفلسطيني وشعبنا العربي في مصر ......
وقال الرفيق غازي الصوراني في حديث هاتفي صباح هذا اليوم هو الرفيق د.رباح مهنا مع الرفيق العزيز أ.صلاح عدلي –الأمين العام للحزب الشيوعي المصري والقيادي بجبهة الإنقاذ والتيار الشعبي " أكدنا مجدداً على العلاقة التاريخية والراهنة والمستقبلية بين شعبنا الفلسطيني وشعبنا العربي في مصر ، انطلاقا من ايماننا المشترك بالاهداف الوطنية والقومية التحررية والديمقراطية التي نناضل من اجلها ضد القوى الامبريالية وحليفها الصهيوني .. وضد القوى الرجعية وقوى الاستبداد والتخلف والتبعية والثورة المضادة".
وأضاف " وأكدنا أيضاً على تضامن الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا مع الحركات الثورية والديمقراطية في مصر في نضالهم مع جماهير شعبهم من اجل استكمال مهمات الثورة الوطنية الديمقراطية .. وبالمقابل اكد الرفيق صلاح عدلي تأييده ورفاقه لنضال الشعب الفلسطيني من أجل انهاء الانقسام وصولاً إلى وحدته وصموده في نضاله ضد العدو الصهيوني حتى تحقيق اهدافه في الحرية والعودة وتقرير المصير .. انطلاقا من وعينا بأن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع عربي صهيوني بالدرجة الاولى .. وفي هذا السياق أكد الرفيق العزيز صلاح عدلي رفضه وادانته لكافة الاقلام ووسائل الاعلام والفضائيات التي تسعى الى توتير العلاقات الفلسطينية المصرية واثارة الخلافات والاتهامات والاحقاد المفتعلة بين شعبينا انطلاقا من حرصنا المشترك على تكريس وتعميق مشاعر الاخوة الصادقة والاهداف والمصالح المشتركة الواحدة بين الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني وبينهما وبين كافة الشعوب العربية المناضلة من اجل تحررها وانعتاقها من كل اشكال الاستعمار والتبعية ، ومن كل اشكال الاستبداد والقهر والاستغلال الطبقي والتخلف الاجتماعي ... وأعلن رفيقنا الأمين العام للحزب الشيوعي المصري التزامه مع رفاقه واخوانه في جبهة الانقاذ والتيار الشعبي على اصدار بيان يؤكدون فيه بوضوح ادانتهم لكل الأبواق والأقلام والفضئيات ووسائل الاعلام التي تسعى إلى تخريب العلاقة القائمة على وحدة المصير والنضال التحرري الديمقراطي التقدمي بين شعبينا من ناحية، وكل شعوبنا العربية من ناحية ثانية ... كذلك أكد على رفض استمرار إغلاق معبر رفح في وجه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، ووعد بأن يتضمن البيان المطالبة الفورية بفتح المعبر مجدداً أمام حركة مرور وتنقلات أبناء شعبنا في القطاع ... عاشت مصر حرة عربية .... عاشت الثورة الشعبية الديمقراطية في مصر ... عاشت الصداقة التاريخية بين شعبينا ....