عبد العال : استئناف المفاوضات مزيداً من تآكل الشرعية.

رفض عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال استجابة
حجم الخط
رفض عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال استجابة القيادة الفلسطينية للعودة الى طاولة المفاوضات مع العدو، في ظل الإجماع الشعبي والوطني الفلسطيني بأنها عبثية وضارة ولن تفضي إلا الى خسارة الجانب الفلسطيني، لأنه يستجيب تحت الابتزاز والضغط ويتراجع عن شروط وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى وفرض مرجعية لها. وقال عبد العال في مقابلة متلفزة في برنامج " ساعة حوار" على تلفزيون فلسطين اليوم"ما الذي تغيّر كي تعود القيادة عن قرارها وتعيد تجريب نهج اثبت فشله ؟ لا الظروف الدولية تبدلت وخاصة أن الولايات المتحدة لم ولن تكون حكماً نزيهاً ولا الدول العربية التي تعيش مخاضاً جديدا لم يتحدد مآله ولا حتى الفلسطيني الذي أدمن الانقسام وازداد تشتتاً ، هل هذه الخطوة الجديدة تصب باتجاه استعادة الوحدة وترتيب منظمة التحرير الفلسطينية ؟ هل الأولوية للتفاوض وحوار العدو ام للحوار الوطني الفلسطيني ؟". وحذر عبد العال من أن الإدارة الأمريكية ستنتقص من الحقوق الفلسطينية لمصلحة الاحتلال، الذي يسعى من خلال المفاوضات الى اخذ موافقة ضمنية تشرع الاستمرار بالاستيطان ، لابتلاع الارض الفلسطينية ، لأن كل ما تريده هو عدم تحقيق قيام الدولة الفلسطيني. واضاف عبد العال أن جل ما تريده دولة الاحتلال من ذلك هو تبعية سياسية واقتصادية بنيوية للسلطة في الضفة، ووضع آليات تجزئة جغرافية تحت مسميات التبادلية والطرق الالتفافية وتوسيع مساحة الانقسام من اجل ضرب الوحدة الكيانية الفلسطينية، والتحكم الامني تحت مسمى الاستمرار بالتنسيق الامني، لافتاً أن هذا ما اكد عليه كيري في دعوة السلطة للقيام بواجباتها . ونوه عبد العال الى خطة برافر ، كنموذج للعنصرية الصهيونية ، متهماً الجميع بالتقصير ، مطالباً باوسع حراك فلسطيني ليس اقل من يوم الارض ، كي لا يمر ليس برافر وحده ، بل لا يمر مخطط اسقاط الحقوق الفلسطينية وتحويل القضية الفلسطينية الى مسألة حياتية وانسانية وليس حركة تحرر وطني لشعب يريد تقرير المصير . وأكد ان البديل الذي لم يجرب حتى الان هو استراتيجية مبنية على الصمود والوحدة والمقاومة ، الكفيل بتغيير موازين القوى وصناعة مستقبل فلسطيني جديد.