القائد سعدات: العودة للمفاوضات انتهاك للاجماع الوطني



قال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أحمد سعدات"إن العودة إلى المفاوضات ت
حجم الخط
قال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أحمد سعدات"إن العودة إلى المفاوضات تعني انتهاكاً للاجماع الوطني، وهو ما من شأنه تقويض جهود المصالحة، وهدم مكونات منظمة التحرير الفلسطينية". ونقلت رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية، المحامية بثينة دقماق، ورئيس لجنة الحريات في نقابة المحامين أحمد النتشة، عن القائد سعدات قوله، خلال زيارته في سجن "إيشل" الصهيوني، أمس الاثنين:" من الخطأ العودة للمفاوضات وفق ماتمخضت عن مبادرة كيري. على الاقل كان من الواجب التمسك بقرار الاجماع الفلسطيني، الذي يشكّل الحد الادنى للتوافق الوطني". ودعا القيادة الفلسطينية لعدم الذهاب للمفاوضات مع دولة الاحتلال، معتبرا أن إجراء مفاوضات مع هذه الدولة المجرمة، يشكّل مخاطر كبيرة على القضية والمصالحة الوطنية، داعيا القيادة إلى نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. وقال: "إن قرار الاجماع الفلسطيني يتمثل في "عدم العودة للمفاوضات دون الافراج عن المعتقلين ووقف الاستيطان واسناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية "، واضاف " من الواضح أن الفريق المفاوض تجاوز هذه الشروط، وانتهك الاجماع الوطني، وراهن عودته ضمن ضمانات امريكية، جربت سابقا في اكثر من محطة ولاتعطي أي نتائج قادرة على وضع دولة الاحتلال تحت القانون الدولي ". وطالب القائد سعدات بنقل الملف للامم المتحدة اطاراً ومرجعية وقرارات، ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لالزام دولة الكيان لاحترام قرارات الشرعية الدولية التي تستجيب لحقوق شعبنا.