أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رئيس تحرير مجلة الهدف الرفيق عمر شحادة، اليوم الأحد، أن الجبهة تعلن للملأ بأنها ستبدأ حملة شعبية لإسقاط اتفاقية أوسلو، ومن أجل إعادة الشرعية إلى الشعب الفلسطيني، باعتباره مصدر القرار والشرعية.
جاءت أقوال شحادة هذه في حديث لمراسل وكالة معا عقب قمع الشرطة الفلسطينية لكوادر الجبهة اليوم، والتي أوقعت إصابات.
وشدد شحادة على أن ما جرى اليوم " شيء يندى له الجبين، وهو يعبر عن حالة جبن، وخذلان وكبت نتيجة مطأطأة الرأس أمام المستوطنين،وجنود الاحتلال، فما كان من بعض شذاذ الآفاق أن رفعوا أسلحتهم وعصيهم على رؤوس بنات وشباب الشعب الفلسطيني".
وقال شحادة إن ما جرى اليوم هو بداية لمشروع شعبي وجماهيري في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي أراضي 48 ومخيمات الشتات حتى استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة استراتيجية وطنية بديلة لنهج أوسلو ولممثليه ورموزه.
وأضاف شحادة: "اليوم خرجت قطاعات شعبية من الجبهة الشعبية ومن أبناء الشعب الفلسطيني، والمنظمات النقابية، ومعظم القوى الوطنية والإسلامية لتعبر عن رأيها بشكل سلمي وحضاري وديمقراطي في مسيرة نحو مقر الرئاسة لتنقل رسالة إلى من اتخذ القرار الفلسطيني بعيداً عن المؤسسات الوطنية، وعن الاجماع الوطني، وعن قرار المجلس المركزي بالاستعداد للدخول في المفاوضات على قاعدة نفي الشروط التي صدرت باسم المجلس المركزي، وهي وقف الاستيطان والمفاوضات على قاعدة قرارات الشرعية الدولية، وإخراج الأسرى كافة كمقدمة لأي تفاوض جديد".
وتابع شحادة: "للأسف الشديد نرى بأن هناك تفرداً من فرد في الشعب الفلسطيني بعيداً عن هذه القرارات في الحقيقة يضع نفسه في موقع تآكل الشرعية الفلسطينية تماماً، ويجد نفسه في موقع تضاد مع كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الرافضة لاستئناف المفاوضات".