الجبهتان الشعبية والتحرير الفلسطينية تؤكدان على التمسك بحق العودة والمقاومة

طالبت الجبهتان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير الفلسطينية بوقف المفاوضات ، وبالعودة للالت
حجم الخط
طالبت الجبهتان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير الفلسطينية بوقف المفاوضات ، وبالعودة للالتزام بقرارات الإجماع الوطني الفلسطيني. جاء ذلك عقب اجتماع اجتماع مشترك عقدته الجبهتان في مركز الغد الثقافي في مخيم البرج الشمالي صور شارك فيه وفد من "الجبهة الشعبية" برئاسة عضو اللجنة المركزية ومسؤول منطقة صور احمد مراد، ووفد من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة نوقشت فيه التطورات في الساحة الفلسطينية والأوضاع العربية والإقليمية. ودعا المجتمعون الى ضرورة وقف المفاوضات ورفض الاستجابة والرضوخ للإدارة الأمريكية التي تبحث عن إنجاز على حساب الشعب الفلسطيني، وهي التي تنحاز بالكامل للاحتلال الصهيوني وخدمة مصالحها في المنطقة، والتي تستغل انشغال البلدان العربية بأوضاعها الداخلية لتمرير حل وتسوية من شأنها تصفية القضية الفلسطينية ، مما بستدعي اعتماد استراتيجية وطنية ديمقراطية بديلة عنها، تقوم على أساس التمسك بالثوابت، وبالمقاومة بكافة أشكالها، ونقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والانضمام للمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية بهدف محاكمة قادة الكيان كمجرمي حرب على ما يرتكبوه بحق شعبنا وارضه ومقدساته وما يتعرض له الاسرى البواسل. وشدد الطرفات على اهمية انهاء الانقسام الكارثي وتطبيق اليات اتفاق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني على اساس ديمقراطي عبر الانتخابات ، والحفاظ على دور م ـ ت ـ ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل الفوري لتفعيل مؤسساتها من خلال شراكة وطنية حقيقية حسب ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني، واجراء انتخابات المجلس الوطني الجديد داخل الوطن وخارجه حيثما أمكن ووفق نظام التمثيل النسبي الكامل. واعتبرت الجبهتان أن المقاومة حق مشروع لشعبنا ما دام الاحتلال قائماً وهي موضع إجماع وطني، ولا يحق لأي طرف فلسطيني التنازل عنه ،واكدتا على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ومن ضمنها حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم طبقاً للقرارالاممي 194، ودون اي إنتقاص من هذا الحق. وشدد الطرفان على اهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وعدم الدخول في التجاذبات الداخلية والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي ، والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية من اجل حماية وحفظ الوجود الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه الوطنية بالعودة الى دياره التي هجر منها عام 1948 . واكدت قيادتا الجبهتين استمرار مساعيهما لتوسيع دائرة المشاركة والتوافق الوطني مع أوسع القوى الديمقراطية واليسارية والاتحادات واللجان الشعبية ومكونات المجتمع المدني الفلسطيني لإخراج شعبنا من المأزق الذي يعيشه ومن الوضع المأساوي الذي يمر به. ودعت الجبهتان الى الاستمرار في التحركات الشعبية ضد سياسة الانروا وتجاهلها لمطالب ابناء مخيم البارد من خلال استمرارها في خطة الطوارئ حتى عودة الاهالي لبيوتهم في المخيم القديم ,كما طالب الطرفان وكالة الغوث ومنظمة التحرير الفلسطينية بتوفير كافة الامكانيات للنازحين من مخيمات سوريا حتى عودتهم الى مخيماتهم . ودعا الطرفان الى توفير اعادة تطوير مؤسسات الهلال الاحمر الفلسطيني وخاصة مشفى مخيم البرج الشمالي وتوفير المستلزمات اللازمة وفتح عيادة الولادة وحتى يتمكن ابناء شعبنا من العلاج . وحيا الطرفان الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وفي طليعتهم القائد المناضل احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية وكافة قادة الحركة الاسيرة ومناضليها ، وهذا يتطلب العمل على أن تكون قضية الاسرى على رأس الأولويات الوطنية ، باعتبارها قضية عادلة، وهم من دفعوا وما زالوا ثمن المقاومة والدفاع عن فلسطين ، وهم الجنود المتمرسين في الخندق الأمامي في معركة البطولة والفداء دفاعا عن حرية شعبنا في تحرير ارضه واقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس . وحيت الجبهتان الذكرى التاسعه لاستشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات وكل شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية وشهداء الشعب الفلسطيني والامة العربية والمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان.