لجنة النشاط الشبابي تنظم ندوة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال


نظمت لجنة النشاط الشبابي ندوة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك في مقرها بمحافظة غزة
حجم الخط
نظمت لجنة النشاط الشبابي ندوة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك في مقرها بمحافظة غزة, شارك فيها عددا من كادرات وأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جانب كادرات وأعضاء من جبهة العمل الطلابي التقدمية واتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني, حيث رحب عريف الندوة بالأسرى المحررين مثمناً دورهم النضالي ومتمنياً الحرية لباقي الأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات. ومن ناحيته قدم المحرر المبعد سامر أبو سير عرضا عن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال تطرق خلاله لبدايات تشكل الجسم المنظم للأسرى داخل السجون, وما رافق ذلك من نضال مرير متواصل للأسرى في سبيل بلورة الجسم المنظم للأسرى كجزء أصيل من حركة النضال الوطني الفلسطيني. واستطرد المحرر أبو سير في حديثه عن نضالات الأسرى المتواصلة في سبيل تحسين شروط اعتقالهم وانتزاع حقهم في العيش بكرامة, هذه النضالات التي عمدها الأسرى بدماء الشهداء وبعذابات الأسرى وجوعهم . وعن أوضاع الأسرى الحالية أكد على سوء الأوضاع الحياتية للأسرى في ظل اشتداد الهجمة الشرسة التي تشنها مديرية مصلحة السجون, وسعيها الدائم لتضييق الخناق على الأسرى ومصادرة العديد من الانجازات التي حققها أسرانا على امتداد سنوات نضالهم, وخاصة استمرار سياسة العزل الانفرادي بحق عدد من الأسرى كما هو الحال مع الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات. ودعا أبو سير الفصائل الفلسطينية والجبهة الشعبية بشكل خاص للعمل على إطلاق سراح باقي الأسرى , وان تكون هذه المهمة على راس الأولويات لفصائل المقاومة , وعدم ترك باقي الأسرى يستمرون في دفع سنوات شبابهم خلف جدران السجن. ومن ناحيته أكد المحرر المبعد علام الكعبي على ضرورة أن تسعى الفصائل الفلسطينية لتقديم المزيد من الدعم المادي والمعنوي للأسرى في سجون الاحتلال وعائلاتهم , إذ أن كل ما يمكن تقديمه لأسرانا لا يضاهي ما قدموه ويقدموه هم لقضية شعبهم ووطنهم. أما المحرر رأفت العروقي فتحدث عن أهمية التثقيف الأمني لجيل الشباب, بما يساهم في تحصينهم في مرحلة الاعتقال التي هي خيار قائم على الدوام أمام أبناء شعبنا, وأكد في حديثه على أن هذا التثقيف يجب أن يراعي ما طوره الاحتلال على وسائله المتبعة في انتزاع الاعترافات من المعتقلين الجدد. وقد قدم عدد من الحضور مجموعة من الاستفسارات عن أوضاع الأسرى, والتي بدورهم قام المحررون بتقديم إجاباتهم عليها. ولاقت هذه الندوة الاستحسان من قبل الأسرى المحررين والحضور, الذين أكدوا على أهمية هذا اللقاء وضرورة أن تعقبه لقاءات أخرى تسهم في نشر قضية الأسرى وضمان رفع مستوى الوعي الشعبي لقضيتهم.