خلال ندوة بالخليل، الشعبية تدعو ليكون العام الجديد عاما للوحدة والديمقراطية

رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة بنتائج الحوار الوطني في القاهرة لتنفيذ
حجم الخط
رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة بنتائج الحوار الوطني في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة بانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي ، تلك النتائج التي يمكن ان تشكل انعطافة سياسية حقيقية هامة اذا ما وجدت طريقها للتنفيذ بالشروع في اجتماعات واليات تنفيذ عمل لجنة الحريات العامة والمصالحة المجتمعية وفي المقدمة اللجنة العليا لمنظمة التحرير بوصفها اطارا قياديا مؤقتا حتى انتخابات المجلس الوطني واللجنة التنفيذية . واكد في هذة اللحظة التي وصلت فيها الازمة الوطنية الشاملة ذروتها بأن المهمة الوطنية المباشرة امام القيادة الفلسطينية وكافة القوى السياسية والاجتماعية هي التوافق على استراتيجية وطنية بديلة وموحدة للمقاومة وانتخابات وطنية شاملة وفق قانون انتخاب موحد وفق التمثيل النسبي الكامل ، تفتح الباب امام الشعب الفلسطيني للشراكة الوطنية ولانتخاب مؤسساته وهيئاته السياسية والقيادية وتجديد شرعيتها وبناء الوحدة الوطنية واستعادة مكانة م.ت. ف طليعة لكفاح الشعب الفلسطيني ومرجعية عليا وممثلا شرعيا له في اماكن تواجده. وانتقد شحادة خلال ندوة سياسية نظمتها الجبهة الشعبية على شرف انطلاقتها في قاعة اسعاد الطفولة بمدينة الخليل بحضور عدد من قيادات وكوادر الشعبية في المحافظة وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والشخصيات العامة والاطر الاجتماعية المختلفة محاولات وضع اشكال النضال في مواجهة بعضها البعض او تقديس شكل على حساب الآخر، مؤكدا بان تفضيل شكل على آخر يفرضه احتياجات النضال والتوافق الوطني . واعتبر بأن حجر الزاوية في الاستراتيجية الوطنية الموحدة وشتى ميادين الكفاح الوطني هو مراجعة نهج ومفاوضات والتزامات اتفاق اوسلو السياسية والامنية والاقتصادية والتوافق على برنامج سياسي موحد للشعب الفلسطيني يضع حدا لتآكل حقوقه ومؤسساته ولثقافة المحاصصة وسياسة الانتظار و ينظم شتى اشكال نضاله وكفاحه المتنوع في مختلف الميادين ويحدد المعيار السياسي الذي على اساسه ينادي بالدعم والتضامن من الاشقاء والاصدقاء وكل الاحرار والشرفاء في العالم قطعا لدابر التدخلات والضغوط الخارجية والمفاصلات الساسية بالمزايدات والمناقصات التي شهدتها المرحلة السابقة. ودعا للرهان على الشعوب ورفص التدخلات الخارجية واكد على دعم الانتفاضات الشعبية العربية من اجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وترابطها الوثيق مع نضال الشعب الفلسطيني واهدافه، وراى بأن الحصول على العضوية الكاملة في منظمة اليونسكو برهانا على جدوى وصوابية القطع الكامل مع المفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الامريكية والعودة بملف القضية الوطنية الى الامم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة ووضع كافة اطراف المجتمع الدولي على المحك امام واجباتهم ومسؤولياتهم السياسية والقانونية والاخلاقية في وضع الاحتلال وقادته وجرائمه امام المسائلة في المحاكم الدولية واخضاعه للعقاب والمقاطعة والردع و لاستحقاقات والتزامات القانون الدولي والانساني تحت طائلة نزع الشرعية والطرد من المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية . كما دان استمرار الاعتقالات السياسية وحملات الاستدعاء للمواطنين في كل من الضفة وقطاع غزة. وتوجه بتحية الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الاسرى وابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات مؤكدا على حماية حقوقهم السياسية والاجتماعية والديمقراطية والانسانية ، واشار الى ان معركة نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة واليونسكو ومعركة الامعاء الخاوية والاضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال وصفقة تحرير الاسرى تثبت بان الشعب الفلسطيني اقوى من الاحتلال واعلى من الاسوار، داعيا ليكون العام الجديد عاما للوحدة والديمقراطية والنهوض الوطني الشامل. وفي نهاية الندوة توجه بالتهنئة لابناء شعبنا باعياد الميلاد والمجيد ورأس السنة وانطلاقة الثورة الفلسطينية، مؤكدا على التمسك بحق شعبنا الفلسطيني في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الاسرى ونيل الحرية والاستقلال والعودة. بدوره، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي انطلاقة الجبهة الشعبية هي قوة دفع للثورة وداعم حقيقي للثورة الفلسطينية على الأرض، مؤكدا ان أي خلاف مع الجبهة كان دائماً يحل على أساس الحوار والديمقراطية وظل التناقض الأساسي مع الاحتلال. وقال أن القيادة الفلسطينية بلغت ذروة العمل السياسي عبر طرقها أبواب الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة والعالم معنا وما حصل في اليونسكو خير شاهد، وما زلنا نتقدم وإسرائيل تتراجع. واعتبر ان اللعنة حلت على الشعب الفلسطيني من الانقسام وانه لا بد من المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني ولهذا كان اتفاق المصالحة في القاهرة، وهناك أعداء للوحدة ويسعون لتدميرها والمطلوب التسامي على الجراح وان سر قوتنا هو وحدتنا، مشيراً إلى أن الاستجابة للربيع العربي تأتي عبر اشاعة مناخات الديمقراطية، وان الربيع العربي سيكون لصالحنا إذا كانت بوصلته فلسطين. فيما أكد نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم ضرورة استكمال الوحدة في اطار منظمة التحرير من خلال انتخابات ديمقراطية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل الذي يعزز الشراكة ويغادر مربع الفئوية، كما يجب صياغة مؤسسات السلطة على أساس التمثيل النسبي. ولفت إلى ضرورة التوصل الى استراتيجية وطنية جديدة جوهرها ومحورها جعل كلفة الاحتلال أكثر مما تتحمله إسرائيل، بعد أن أصبحت الكلفة التي تدفعها إسرائيل تساوي صفر عبر النهوض بالمقامة الشعبية وصولا إلى الانتفاضة الشاملة، مؤكدا ان كل أشكال المقاومة حق لشعبنا.