عبد العال:على الدول المانحة أن تفي بتعهداتها لمخيم نهر البارد



أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال مسئولها في لبنان أن الحديث عن مخيمات
حجم الخط
أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال مسئولها في لبنان أن الحديث عن مخيمات لبنان عموماً، ومخيم نهر البارد خصوصا،ً هو الحديث عن الوجع المستدام، الذي يستمد أسباب استدامته، من استمرار حالة الشقاء الفلسطيني اليومي المستمرة، فكيف إن كان جرحه ما زال مفتوحاً لسكان نهر البارد. واعتبر عبد العال في مقابلة أجرتها معه قناة فلسطين حول مجريات ملف نهر البارد بأن التمويل الشحيح لمخيم نهر البارد لا يلبي الاّ اعمار نصف الرزم الثمانية ويسبب الشعور بالظلم، و بأن ابن المخيم متروك لقدره، فلا الهبات الأجنبية تلبي كل الاحتياجات المستحقة، ولا تبلل رمق المحتاجين خاصة في مسألة التعويض عن بيوتهم وممتلكاتهم . وناشد الرفيق عبد العال كل الجهات المعنية وخاصة الدول المانحة، أن تفي بتعهداتها لاستكمال خطة إعمار المخيم، واستعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية من أجل أن يأخذ دوره في المحيط. ودعا عبد العال أبناء المخيم إلى وعي كل ما يجري والتنبّه من محاولات استغلال آلامهم والصعوبات التي تواجههم وهي ليست بهدف البحث عن حلول، بل لمآرب فئوية ضيّقة، لأن حل مشاكلهم يحتاج إلى التكاتف وتعزيز الثقة، والبحث عن مصادر تفي بكل التزاماتها . وأشاد عبد العال بتسمية حي المهجرين باسم الشهيد كمال مدحت تخليداً لدوره التأسيسي في ملف نهر البارد. وختم عبد العال بالقول: علينا أن نفهم ونستوعب ونجد لغة مشتركة مع جيل يحتاج إلى الاطمئنان على واقعه وحياته ومستقبله، في لحظات حرجة وخطيرة مليئة بكل أشكال اليأس والإحباط وإلى إيجاد لغة مشتركة ووعي وطني واجتماعي على قاعدة تطوير وحفظ المرجعيات الوطنية والشعبية وتعزيز عناصر الثقة وليس هدمها، لأنه علينا أن نميّز بين من يؤدي وظيفة وتنتهي مع انتهاء مدتها، ومن يقوم بواجبه لأنه من الشعب وله، مشدداً على ضرورة أن يقوم الجميع بمسؤولياته إرضاءً لضميره الوطني، وليس لأي شيء آخر.