الثوابتة :خطوة الانضمام للمؤسسات الدولية ايجابية ونتمنى أن لا تكون مناورة سياسية



غزة : المكتب الإعلامي 
جدد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق هاني
حجم الخط
غزة : المكتب الإعلامي جدد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق هاني الثوابتة دعوته بضرورة صوغ إستراتيجية ضمن رؤية وقيادة وطنية موحدة يمكن أن يُبنى عليها في التصدي لجرائم العدو وتقديم قادته للمحاكم الدولية ونقل القضية الفلسطينية للمؤسسات والمحافل الدولية ، وأكد الثوابتة خلال مقابلة متلفزة علي قناة الأقصي الفضائية في نشرة العاشرة المسائية عن ترحيب الجبهة الشعبية بقرار ابومازن بالتوقيع على الانضمام لخمس عشرة منظمة ومعاهدة دولية في إطار تجسيد الاعتراف بدولة فلسطين واعتبارها خطوة إيجابية من الجانب الدبلوماسي واعتبر الثوابتة ان تلك الخطوة تحتاج لاستكمال من خلال الجهود الدبلوماسية والمقاومة بكل إشكالها، داعياً في الوقت ذاته القيادة الفلسطينية المتنفذة لوقف المفاوضات وان تدير الظهر لذلك النهج ، الذي اثبت فشله بعد تجربتنا له لعقدين من الزمان ، ولن تجدي نفعًا مع العدو الصهيوني الذي لازال متعنتاً علي حقوق شعبنا ، ولم يمنح الشعب الفلسطيني أي حقوق بدون إن يتعرض هذا العدو للمقاومة والكفاح المتصلة لقوي شعبنا بكل أطيافه . وأعرب الثوابتة عن أمله أن تكون هذه الخطوة في إطار تصحيح المسار العبثي الذي أنتجته السلطة لسنوات طويلة وخروجها عن الإجماع الوطني وقرارات المنظمة والقرار الشعبي ، مؤكداً ضرورة ان لا يكون ذلك في إطار المناورة السياسية . كما أكد بأن تلك الخطوة تحتاج إلي استكمال من خلال توحيد الصف الفلسطيني الداخلي من خلال استعادة الوحدة الوطنية والانتباه إلي واقعنا الداخلي ومعالجة مشاكل الناس وهمومهم الاجتماعية والاقتصادية، وإعادة الاعتبار للقيمة الكفاحية ومقدرات شعبنا والاتفاق علي إستراتيجية موحدة لمواجهة هذا العدو ومخططاته ، وتوفير كل مقومات الصمود لأبناء شعبنا أمام الغطرسة الصهيونية . ولفت الثوابتة أن الجبهة الشعبية لازلت ترى بضرورة وحاجة نقل ملف القضية الفلسطينية بالكامل إلي المحافل الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة ، وذلك من خلال تطبيق اتفاقية جنيف التي تضمن لنا ملاحقة العدو في المحاكم الدولية ومحكمة الجنايات الدولية وتعطينا الحق كفلسطينيين في ملاحقة قادة لعدو وجنوده لما ارتكبوه من جرائم متعددة بحق شعبنا . ودعا الثوابتة بضرورة تعزيز مقاومتنا للاحتلال من خلال تشكيل جبهة مقاومة موحدة نستطيع من خلالها إدارة تكتيكات المقاومة انطلاقا من مصالح شعبنا بعيدا عن أي التزامات مع الاحتلال. وفي معرض إجابته حول مبادرة السيد إسماعيل هنية اعتبرها إيجابية، إلا أنها تأتي في إطار الدعوات المتكررة التي أطلقت، مؤكدا علي ضرورة البدء بجدية في تطبيق وتجسيد هذه الدعوة من خلال ترجمته علي الأرض والمطلوب خطوات جدية علي الأرض ومطلوب من كل القوي الفلسطينية دعم هذه الخطوات والضغط من أجل تنفيذها. 4ابريل 2014