قام وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزيارة ولقاء نادي أبناء رام الله في المهجر لتقديم التهنئة للنادي بمناسبة قرارهم بعقد المؤتمر السنوي القادم في مدينة رام الله في حزيران القادم وذلك لاول مرة منذ 58 عاماً.
وأعرب الوفد عن اعتزازه بهذا القرار والدور الذي يقوم فيه النادي على صعيد التكاتف والتعاضد بين أبنا الجالية في الشتات ولما يقوم فيه النادي من أنشطة ثقافية وتراثية واجتماعية واقتصادية، مما أسهم كثيراً بتعزيز الوعي بالهوية الوطنية والتكافل واعطاء صورة مشرقة عن ابناء شعبنا في الشتات.
وثمن الوفد دور النادي المميز في محافظة رام الله والبيرة في مختلف المجالات .
وفي اطار اللقاء تم استعراض التطورات السياسية والاخطار المحدقة بالقضية الوطنية وتم التأكيد على اهمية توحيد كل الجهود في خدمة المشروع الوطني.
وفي نهاية اللقاء قدمت الجبهة هدية رمزية تعبيرا عن تقدير وتثمين الجبهة للدور المميز.
بدور، قدّم أبناء النادي شكرهم لهذه الزيارة وقدموا شرحا عن النادي واهدافة المختلفة، مؤكدين على ان الهدف الاساس من قرار عقد المؤتمر في رام الله هذا العام هو تعميق أرتباط الجالية في الوطن والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن في شتى المجالات .
ومن الجدير ذكره، أن نادي أبناء رام الله في المهجر هو من أقدم وأكبر المؤسسات والتجمعات الفلسطينية في الشتات ويضم عدد كبير من الاعضاء يفوق الالاف , حيث سيشارك في المؤتمر حوالي 1200 عضو مؤتمر ويلعب النادي دورا كبير ومحوريا في حياة أبناء رام الله في الشتات والداخل .
وفي زيارة أخرى، وفي إطار سلسلة الزيارات التي تنفذها قيادة الجبهة الشعبية لمؤسسات المجتمع المحلي الوطنية، حل الوفد ضيفا على مؤسسة سرية رام الله الاولى مقدماً التهنئة على انجاز عرسهم الديمقراطي وانتخاب هيئة ادارية جديدة في شهر شباط الماضي. واستعرضت الهيئة الادارية انشطة السرية , الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية والعديد من البرامج والجهود التطويرية .
وقد ثمن وفد الجبهة جهود السرية ادارة واعضاء وحالة العراقة والتمييز التوعوي والفني والرياضي والاجتماعي الذي تمثلة المؤسسة في المجتمع الفلسطيني