في ذكرى النكبة السادسة والستون، وتحت عنوان" آخر المستجدات السياسية في ذكرى النكبة"، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة التفاح لقاءً جماهيرياً دعت فيه وجهاء ومخاتير وممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي في حي التفاح، وبحضور قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة وعلى رأسهم عضوي قيادة فرع غزة الرفيقين أسامة الحاج أحمد وسمير بكر.
واستعرض الرفيق الحاج أحمد خلال مداخلة له عن النكبة، وآثارها وتداعياتها على الشعب الفلسطيني، مشيراً أنه على الرغم من مرور 66 عاماً على النكبة ورغم تراجع المشروع التحرري الفلسطيني وصولاً إلى الصراع الدموي على السلطة وتقاسمها فئوياً بين حركتي فتح وحماس وحكومتيهما غير الشرعيتين، ظلت وستظل الذاكرة الفلسطينية الشعبية حافظة للوعي الوطني, ووفية للشهداء الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين من أجل حريتها وعروبتها, ووفية لكل محطات النضال منذ ما قبل النكبة إلى يومنا هذا.
وأكد الحاج أحمد على أن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها هو حق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا يستطيع أيٍ كان أن يفرط به.
واضاف الحاج أحمد بأنه قد تعززت لدى أبناء شعبنا روح الآمال الكبيرة في المستقبل الذي ستتحقق فيه أهدافنا الكبرى في إنهاء وإزالة الكيان الصهيوني من خلال الممارسة الثورية للنضال بكل وسائله الكفاحية والسياسية والجماهيرية الديمقراطية في إطار النضال التحرري الثوري والديمقراطي القومي.
وتحدث الحاج أحمد في موضوع الانقسام الفلسطيني ، داعياً لتطبيق اتفاق الشاطئ الأخير والذي يتطلب ارادة سياسية حقيقية من طرفي الانقسام وصولاً لشراكة وطنية حقيقية بعيداً عن المحاصصة المقيتة من أجل تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام.
كما تطرق لقضية الأسرى وما يعانوه داخل سجون الاحتلال من حملات وممارسات ممنهجة، داعياً لأوسع حملة دعم وإسناد شعبية للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
كما استعرض الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها ابناء شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها البطالة ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي ومشكلة الوقود وتقليصات وكالة الغوث.
وفي ختام مداخلته، أعُطي المجال للجمهور لطرح الأسئلة، وقد أجاب عنها الرفيق الحاج أحمد باستفاضة.