أسرى الشعبية: الأمور داخل سجون الاحتلال وصلت إلى حالة الانفجار والتصعيد الشامل


أكد أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الأمور داخل سجون الاحتلال وصلت إلى حالة الانفجار والتصعيد
حجم الخط
أكد أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الأمور داخل سجون الاحتلال وصلت إلى حالة الانفجار والتصعيد الشامل، داعين القيادة والفصائل الفلسطينية لتحمل مسئولياتها عن الهجمة البربرية الواسعة التي يتعرض لها المعتقلون في سجون الاحتلال. واعتبروا في رسالة عاجلة من داخل السجون وصلتنا نسخة منها بمناسبة مرور عشر سنوات على اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل أحمد سعدات على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية، اعتبروا أن أوضاع السجون الإنسانية في حالة تدهور مستمر، وسط حملة غير مسبوقة من مصلحة السجون من تنكيل بالأسرى وممارسة عمليات انتقام منهم، في محاولة منها لنزع مكتسبات الحركة الأسيرة التي تحققت من خلال تضحيات كبيرة قدمها الأسرى على مر عقود، وكسر إرادة الصمود داخلهم. وانتقد الأسرى ما أسموه بالتقاعس والفتور في تحركات القيادة الفلسطينية والفصائل من أجل إنهاء معاناة الأسرى، وممارسة الضغط على دولة الاحتلال من أجل الإفراج عنهم أو وقف سلسلة الأعمال الانتقامية ضدهم، مهددين أنهم في القريب العاجل سينفذون إضراباً شاملاً مفتوحاً عن الطعام مرة أخرى، في حال استمرار تردي وضعهم داخل السجون. وقال الأسرى: " بدلاً من أن تتحول وظيفة السلطة الفلسطينية إلى عبئ على شعبنا الفلسطيني، وأداة لاعتقال المناضلين وفي جريمة اختطاف القائد سعدات عبرة، عليها أن توجه كل أهدافها وجهودها في النضال الحقيقي ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها إيلاء قضية الأسرى جل اهتماماتهم بقدر التضحيات التي يخوضها الأسرى". وطالب الأسرى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية باتخاذ اجراءات قانونية لملاحقة دولة الاحتلال في المحافل الدولية لانتهاكها المواثيق والأعراف القانونية الدولية في معاملة الأسرى، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية. وندد البيان باستمرار سياسة العزل التي تتبعها دولة الاحتلال بحق الأسرى المناضلين من مختلف الفصائل، لاسيما عزل القائد أحمد سعدات الذي يستمر منذ أكثر من 3 أعوام متتالية. واستنكر الأسرى قرار مصلحة السجون بدمج أسرى الجهاد الإسلامي في غرف مختلطة مع فصائل أخرى، معتبرين أن هدفه كسر جديد لمكتسبات الحركة الأسيرة في فرض التوزيع الفصائلي داخل السجون. كما وجه أسرى الشعبية التحية للمناضل والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي عدنان خضر الذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 11 يوم الذي جاء في أعقاب قيام أحد المحققين بالاعتداء عليه أثناء التحقيق بطريقة مشينة. وفي ختام رسالتهم وجه الأسرى نداء للقوى الوطنية وأبناء شعبنا بالتحرك السريع والجاد من أجل إنهاء معاناة الأسرى، وإعادة الاعتبار لقضية الأسرى كقضية مركزية، ووضعها في مقدمة قرارات اللجان المجتمعة من أجل انهاء ملف الانقسام الفلسطيني، مؤكدين أن الأمور في داخل السجون وصلت إلى نقطة اللاعودة واللامعقول والمواجهة المباشرة الشاملة، وأنهم مصممون على المواجهة بكل عزيمة وإرادة حتى نيل جميع حقوقهم.