الشعبية بالوسطى تطالب باعتبار جحر الديك منطقة منكوبة

حجم الخط

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمحافظة الوسطى, وقفة دعم وإسناد لسكان منطقة جحر الديك بالمحافظة والتي تعرضت لعملية تدمير واسعة خلال العدوان الأخير على القطاع.

شارك بالوقفة قيادة الجبهة بالمحافظة وعدد كبير من رفاق الجبهة وكوادرها ومئات من المواطنين ، و ممثلي الجمعيات  والوجهاء والمخاتير.

وفي كلمة الجبهة الشعبية وجه أمين سر الجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى الرفيق أحمد خريس التحية للأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات الذي حرمته إدارة مصلحة السجون مؤخراً من زيارة بعض ذويه.

 كما وجه التحية لذوي الشهداء والجرحى ولكافة أبناء شعبنا خاصة سكان منطقة جحر الديك المنكوبة الذين صمدوا ل 51 يوماً أمام أعتى آلات الحرب الصهيوينة.

وأكد الرفيق خريس " على ضرورة اعتبار منطقة جحر الديك منطقة منكوبة , بفعل الدمار والخراب وركام عشرات البيوت المدمرة , ودمار شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي بالإضافة لتجريف مئات الدونمات الزراعية .

 

،ودعا لتكثيف الجهود من أجل تخفيف معاناة أهلنا في منطقة جحر الديك , وإلى ضرورة الإسراع في إعادة الإعمار خاصة مع اقتراب فصل الشتاء  

مشدداً على  إعفاء سكان المنطقة من رسوم الخدمات والضرائب واعتبار هذه المنطقة ذات أولوية في مشروع إعادة الإعمار.

كما طالب  بضرورة أن تشرف لجنة وطنية على المواد التي ستدخل للإعمار وأن تتولى شركات ومؤسسات وطنية مسئولية هذا الإعمار، محذرة من إعطاء هذه المناقصة لشركات إسرائيلية أو جهة معادية لشعبنا أو لأي جهة فلسطينية تريد استثمار دماء وتضحيات شعبنا من أجل مكاسب شخصية.

 

وفي كلمة وجهاء وأهالي منطقة جحر الديك شكر " أبو صابر أبو حجير " الجبهة الشعبية على تنظيمها لهذه الوقفة ومساندتها وتقدميها للدعم المعنوي والمادي لأبناء شعبنا قبل وأثناء وبعد العدوان على القطاع , ووجه الشكر لكافة المؤسسات وحملات التضامن التي هبت لإغاثة أهلنا في منطقة جحر الديك وإيوائهم وتقديم المساعدات العاجلة لهم , وعلى رأسهم جمعية الكرمل الثقافية وجمعية التعاون ومؤسسة أوكسفام الدولية.
وناشد " أبو حجير " العالم الحُر وكافة المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية باعتبار منطقة جحر الديك منطقة منكوبة  وأن يتحملوا مسئولياتهم تجاه كافة المناطق المدمرة.

في ذات السياق دعت إحدى المؤسسات الزراعية في الجبهة الحضور المشارك وخاصة المزارعين إلى تكثيف الجهود من أجل المساعدة بإعمار الأراضي الزراعية التي دمرها الاحتلال في عدوانه الأخير.

 وطالبت الجميع بالتمسك بأرضنا مؤكدة على أن نضال شعبنا مشروع ومكفول في كافة  الأعراف الدولية .