نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة الشهيد " محمد السيقلي" بمحافظة خان يونس وقفة دعم وإسناد لأهالي حي الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس لاعتبار تلك المنطقة منكوبة
شارك بالوقفة عدد من أعضاء اللجنة المركزية الفرعية والعامة للجبهة ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوطنية وحشد من المواطنين حاملين شعارات تطالب بتطبيق وتنفيذ اعتبار غزة منطقة منكوبة ..
وفي كلمة للجبهة الشعبية طالب الرفيق إياد عبد الغفور بضرورة تفعيل اعتبار منطقة الفراحين منطقة منكوبة خاصة بعد دخول فصل الشتاء والعديد من المواطنين بلا مأوى.
و أكد الرفيق على التزام الجبهة التام بالوقوف إلى جانب سكان المناطق التي دمرها الاحتلال بهدف تعزيز الصمود لديهم .
كما دعا لضرورة توفير أولويات البقاء من ماء وكهرباء ومسكن لأصحاب البيوت المدمرة وإلى ضرورة وضع الجهات المعنية أمام مسئولياتهم وإلزامهم بإيجاد الحلول السريعة والعاجلة لما دمرته آلة العدوان الصهيوني على القطاع .
ومن جانبه قال رئيس بلدية عبسان الكبيرة المهندس/ مصطفى الشواف "إن حجم الكارثة كبير جداً و استحقاق إعادة الإعمار يمر بمخاض عسير ولن يتحقق اى انجاز في هذا الملف إلا إذا تضافرت كل الجهود وزاد حجم الضغط الرسمي والفصائلى والشعبي على الجهات التي تبنت هذا الموضوع وعليها واجب تفعيله لا تعطيله بخلق الأعذار والذرائع الغير مقنعة لإنسان دمرت مزرعته وهدم بيته وتهجر وسكن فى مراكز الإيواء فضلا عن استشهاد احد او كل أفراد أسرته" .
وبدوره أثنى أحد أهالي القرية الحاج يحيى أبو دقة على الجبهة الشعبية لوقفتها مع اهالى الحي وسعيها الدءوب لتفعيل قرار الرئيس أبو مازن باعتبار مناطق قطاع غزة مناطق منكوبة.
كما ترحم أبو دقة على أرواح الشهداء "أبو على مصطفى، جورج حبش ،أبو عمار ،احمد ياسين" وكل الشهداء مناشداً الجهات المعنية أن تفي لدمائهم و ان لا تتقاعس عن أداء ما عليهم من واجبات واستحقاق لاهالى المناطق التي نكبت خلال العدوان الأخير .
وطالب بضرورة الإسراع فى عملية إعادة الاعمار وتعويض المواطنين عن ما أصابهم من أذى ،ولفظ بقايا وعوالق حالة الانقسام ما بين الفصيلين فتح وحماس مؤكدا أن أوضاع الجماهير أصبحت لاتحتمل أي مناكفات سياسية .





