عمّ الفرح والبهجة والسرور وارتفع منسوب الأمل والثورة على منسوب المفاوضات والتنسيق الأمني كل المخيمات، بعد اعلان الجبهة الشعبية مسؤوليتها عن عملية القدس وانهالت التباريك على مقر الجبهة في مار الياس من الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والأندية والجمعيات، كما علت في السماء الأسهم النارية وعلا صوت الزغاريد. والتحية كل التحية لروح الشهيدان غسان وعدي أبو جمل.
كما ارتفعت صور الحكيم، وابو علي، وغسان، وأبو ماهر ووديع وكل الشهداء، وعلت صورة الأمين العام ورفاقه الأسرى واعتبروها ميلاد جديد في الذكرى الـ 47 للإنطلاقة.
في المركز (مار الياس) حيث التهاني وتوزيع الحلوى والمقابلات الصحفية وعلى الفضائيات. حيث أمته العديد من الشخصيات لتقديم التباريك.
وفي مقابلات إعلامية أطل مسئول الجبهة الشعبية في لبنان الرفيق مروان عبدال العال على فضائيات الميادين، العالم، المدى، آسيا، وكذلك الرفيق أبو جابر على فضائيات اللؤلؤ (البحرانية) والقدس، وآسيا، والاتجاه والرفيق نضال على الميادين.
وفي منطقة صور جالت السيارات المزودة بمكبرات الصوت كل مخيمات صور وأقيمت حواجز محبة وزعت فيها الحلوى، وباركت الفصائل و ل.ش والجماهير العملية.
وفي منطقة صيدا: أقام الرفاق الأنصار في عين الحلوة حواجز محبة وقاموا بتوزيع الحلوى، وجالت السيارات بمكبرات الصوت داعمة للعملية وأمت الفصائل مكتب الجبهة الشعبية في مخيم عين الحلوة لتقديم التباريك.
وفي منطقة بيروت: علت الزغاريد، صدحت الأناشيد في مخيم شاتيلا وبرج البراجنة وعلت مكبرات الصوت تزخر بالأناشيد الوطنية وأناشيد الجبهة.
حيث وزعت الحلويات واتت الفصائل و ل.ش والفاعليات للتهنئة.
وفي منطقة البقاع: صدحت الاذاعة المحلية، حاجز محبة على الشارع في بعلبك، وحفل استقبال في مخيم الجليل حيث أمّت الفصائل مكاتب الجبهة للتباريك حيث تم توزيع الحلوى وعلت الزغاريد.
وفي منطقة الشمال: عرس حقيقي من نهر البارد المنكوب الى البداوي حيث تم لقاء تضامني في البارد ومسيرة في البداوي وتوزيع حلوى في المخيمين حيث تدفقت الفصائل، ل.ش، والفاعليات، وعلت الزغاريد والهتافات.
ووصف الرفاق هذه العملية صفحة جديدة في تاريخ الجبهة والشعب الفلسطيني ينبغي استثمارها.
