أعلنت الكتل العمالية النقابية الفلسطينية اليسارية عن رفضها لأية وصاية على النقابات والمنظمات والاتحادات النقابية آو الحد من حرياتها المنصوص عليها في التشريعات العمالية الوطنية والعربية والدولية .
جاء ذالك خلال الاجتماع المشترك الذي عقدته جبهة العمل النقابي والكتلة العمالية التقدمية وكتلة الوحدة العمالية ومنظمة التضامن العمالية في مقر الجبهة الديمقراطية في مدينة نابلس اليوم بهدف تطوير العمل المشترك وفي إطار تشكيل ائتلاف نقابي وعمالي يساري فلسطيني موحد يسهم في تعزيز واستنهاض دور النقابات والمنظمات والاتحادات العمالية النقابية في خدمة قضايا ومصالح العمال والعاملات الفلسطينيين.
وكان الاجتماع الذي حضره النشطاء النقابيين من ممثلي وممثلات الكتل والمنظمات النقابية اليسارية قد ناقش باهتمام المشهد العمالي والنقابي الفلسطيني الراهن وواقع تطبيق التشريعات والقوانين في سوق العمل الفلسطيني وبالخصوص منها قانون العمل الفلسطيني ونظامي الحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي وتنشيط حملات الضغط النقابية ، إلى جانب وحدة المنظمات والاتحادات النقابية الفلسطينية الطوعية خلف برنامج نضالي مطلبي واجتماعي موحد يستجيب ويتبنى القضايا أليوميه الملحة للعمال والعاملات الفلسطينيين .
كما توقف الاجتماع عند واقع الحريات النقابية وفي الخصوص منها الإجراءات الأخيرة التي تعرض لها النقابيين الفلسطينيين أعضاء نقابة العاملين في الوظيفة العمومية والتي وصلت إلى حد الاعتقال وعبرت الكتل عن استنكارها لذلك محذرة من أن تكون هذه الإجراءات الحكومية خطوه على طريق احتواء المنظمات النقابية أو فرض الوصاية عليها من أي جهة كانت بحجج واهية .
كما صادق الاجتماع على ورقة رؤيا نقابية مشتركه يُعمل على أساسها من اجل بناء تيار نقابي يساري وديمقراطي فلسطيني موحد .
