عُقدت اليوم الثلاثاء ندوة سياسية في مقر لجنة المرأة الفلسطينية بمدينة نابلس على شرف ذكرى حكيم الثورة الفلسطينية الرفيق المؤسس د.جورج حبش، بمشاركة الأكاديمي الدكتور رائد نعيرات وأمين سر حركة فتح بالمدينة جهاد رمضان والرفيق زاهر الششتري.
وقدّم الندوة أمينة سر اتحاد لجان المرأة ميسر الفقيه، وبحضور مميز من المهتمين.
وقدّم الدكتور رائد نعيرات رؤية سياسية أكاديمية حول الواقع الفلسطيني من حيث حكومة التوافق وما يجري بالقطاع والضفة، فيما قدّم امين سر حركة فتح رؤية الحركة للوضع الفلسطيني، واهمية النضال الشعبي إضافة للعمل السياسي.
وأكد الرفيق الششتري بعد أن قدّم في بداية مداخلته نبذة عن الراحل الكبير وحياته وأعماله وتاريخه النضالي والكفاحي والفكري على أهمية منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة إعادة الاعتبار لها، وأهمية الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لشعبنا لمناقشة وتقييم مجمل الشأن الفلسطيني الداخلي، والاتفاق على آليات العمل المستقبلي، وعدم التفرد والهيمنة باتخاذ القرارات مثلما حدث بتقديم المشروع لمجلس الأمن، مشدداً على أهمية الحوار الوطني الشامل، وضرورة المطالبة بعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات ومستمر حتى انهاء الاحتلال والتأكيد على وحدة شعبنا بالداخل الفلسطيني والضفة والقطاع والشتات والتمسك بثوابت شعبنا بالعودة إلى الديار التي شردوا منها والدولة والقدس وإزالة الاستيطان.
واعتبر الششتري بأن أوسلو انتهت بوقت لم يلتزم الاحتلال بها، داعياً لتوفير مناخات من الحريات والديمقراطية لشعبنا، ووقف الاعتقال السياسي، مشدداً لضرورة الحاجة لمجتمع مدني وليس امني.
وأوضح الششتري بأن الشعبية لم تكن شريكاً باتفاق الشاطئ وبتخريجة حكومة الوفاق الوطني، مشيراً أن هذه الحكومة لا تقوم بالعمل المطلوب وفق مهامها المنوطة بها حسب اتفاق المصالحة لإعادة الاعمار والتحضير الفعلي لانهاء الانقسام، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفي نظام التمثيل النسبي الكامل.
وفي نهاية الندوة تمت الإجابة على أسئلة الحضور.




