استقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ظهر اليوم الخميس في مكتبها المركزي بمدينة غزة وفداً فصائلياً من الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، جاء مهنئاً بذكرى الانطلاقة، وكان في استقبالهم عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق جميل مزهر وعدد من أعضاء قيادة الفرع واللجنة المركزية للجبهة.
واستهل الرفيق أبودباح مسئول جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة كلمته مهنئاً الجبهة بذكرى انطلاقتها، مؤكداً فخرها واعتزازها بتاريخها النضالي وبشهدائها وقادتها المؤسسين، مؤكداً على النضال المشترك، داعياً لضرورة التوحد من أجل فلسطين قيادة واحدة وموقف واحد ومتكامل.
من جهته، أشاد الرفيق اللواء فريد المشهراوي مسئول جبهة التحرير العربية في قطاع غزة بالجبهة وعلى استمرار تمسكها بالمبادئ الوطنية التي تربوا عليها وعلى هدف تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، مؤكداً على ضرورة العمل سوياً من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
كما دعا لضرورة وقف الإجراءات المفروضة على القطاع، وضرورة توحد شعبنا في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، استعرض الرفيق أبو العبد سلامة مسئول الجبهة العربية الفلسطينية في قطاع غزة الأوضاع السياسية الراهنة، والمخاطر الحقيقية التي تحدق بقضيتنا الوطنية، والتي تتطلب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، داعياً الجميع وخاصة الجبهة إلى العمل بكل ما في وسعهم من أجل إنهاء هذا الانقسام والضغط من أجل انجاز المصالحة.
من جهته، رحب الرفيق مزهر بالحضور، مؤكداً على عمق العلاقة والتاريخ النضالي المشترك التي تربط الجبهة مع القوى الثلاث، والذي تعمّد بالتضحيات والآلاف والصور النضالية المشرقة في مواجهة الاحتلال.
ودعا مزهر في كلمته إلى ضرورة مواجهة التحديات والمخاطر التي تعترض قضيتنا الفلسطينية من خلال إنهاء الانقسام والذي بدون انهائه لن نستطيع مواجهة هذه التحديات.
وأشاد مزهر بعمليات المقاومة البطولية التي جاءت رداً طبعياً على جرائم الاحتلال والتي كان آخرها جريمة اغتيال البطلين أشرف وصالح في الضفة.














