الشعبية في دير البلح تحيي ذكرى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى باحتفال كبير



على شرف الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أبو
حجم الخط
على شرف الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أبو علي مصطفى ، نظمت الجبهة الشعبية، منظمة الشهيد حسن حجو بمنطقة دير البلح حفل جماهيري حاشد بحضور قيادات وكوادر من الجبهة والشخصيات الوطنية والعديد من المواطنين. وفي مستهل حديثه في افتتاحية الحفل، قال عريف الحفل الرفيق مصعب بشير أن الجبهة التي لم تستطيع تجرع اهانة اغتيال امينها العام اكثر من اربعين يوما حتى كان ابطالها يصفون وزير السياحة المتطرف رحبعام زئيفي، مبرقاً بتحياته للأمين العام للجبهة احمد سعدات ورفاقه الأبطال وجموع الاسرى خلف الزنازين. بدوره، قال عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية الرفيق محمد شحادة" أن ذكرى استشهاد القائد أبو علي مصطفي ليست مجرد بوسترات ومهرجانات، بل ذكرى لنهج شيد خطى على أثره شهداء ومعتقلين وجرحى ومناضلين لهذه اللحظة يحفرون الصخر ببوصلة نضال لا تشوبها شائبة. وأشار شحادة إلى أن القائد الشهيد أبو علي مصطفى هو صاحب القرارات الجريئة التي اندمجت بموجبها الجبهة في الانتفاضة الثانية، حيث زج بكل طاقاتها في ميدان العمل الوطني المقاوم. وقال شحادة: " استشعر الاحتلال أن وجود هذا القائد من شأنه أن يرمم كل أوضاع الجبهة وهو يعطي أولى اهتماماته للعمل الكفاحي والنضالي وخصوصاً أنه طالب رفاق الحزب رداً على جرائم الاحتلال بإطلاق النار على رؤوس جنود الاحتلال ومستوطنيه" وأضاف: " ظن العدو أنه باغتياله الشهيد القائد أبو علي مصطفى، سيؤدي إلى تفكك الجبهة، ولكن جاءت التطورات الحزبية، بانتخاب القائد النوعي أحمد سعدات أميناً للجبهة، والرد على جريمة الاغتيال بتصفية المجرم زئيفي، لتكون رسالة واضحة للكيان الصهيوني بأن الحرب مفتوحة ولا حياد عن ذلك". وتابع: " في فضاء ذكرى استشهاد القائد القومي أبو علي مصطفى نذكر أنفسنا بأن فلسطين ليست مجرد أرضٌ ووطن بل هي أمانة في أعناقنا وأن وصية شهيدنا اليومية كانت " أن حافظوا على بوصلتها وطريقها وسيروا بها نحو التجديد والنصر ولا تجعلوا الواقع الصعب المرير يوهن إيمانكم بأن النهوض هو الممكن الوحيد والخيار الوحيد والأخير". وشدد بأن كلمات القائد ابو علي مصطفى ستبقى خالدة فينا، كما الطلقة المتوجهة بكل عنفوان صوب الهدف والحقيقة، مستحضراً تراث الشهيد الراحل جورج حبش، والشهداء غسان كنفاني، والشقاقي والقاسم والياسين والزعيم ياسر عرفات. من جانبه، انتقد سامي نعيم باسم القوى الوطنية والاسلامية أصحاب المصلحة في استمرار هذا الانقسام البغيض، مؤكداً أن الطرف الأول المستفيد هو الاحتلال, وزمرة من طلاب المحاصصة وأصحاب العقارات الطائلة التي راكموها على حساب معاناة هذا الشعب وقضيته الوطنية. ودعا نعيم الناس للانتفاض على هذا الواقع، والدفاع عن مصالحهم وصون دماء الشهداء ومقدراتهم الوطنية، ومستقبل الأجيال القادمة. من جهته، قال الرفيق شحادة بدوان أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين " في هذا اليوم نقف لنحيي رجل ترجل من على صهوة جواده عابرا الجسر من النهر متسلحا بقوة الحق وبإيمان ويقين باستحقاق حق العودة الى الوطن والى الديار" .. وتابع: " هذا القائد الذي رفض أن يلقي التحية على جنود الاحتلال أو أن يحادثهم ما أن وطأت قدماه أرض فلسطين حتى قال كلمته الجريئة لأبناء شعبه عدنا لنقاوم وعلى الثوابت لن نساوم .. وقال: " ظن العدو الصهيوني أن عودة الشهيد أبو علي مصطفى ستثنيه عن دور عاش من اجله وهدف كان يسعى نحوه منذ يومه الاول في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقد كان رجل المقاومة ورجل الوحدة الوطنية ورجل المواقف الجريئة" . وتخلل الحفل كلمات أدبية في رثاء الشهيد ابو علي مصطفي، نالت استحسان الحضور