رافعاً شارة النصر، القائد سعدات: حرية الوطن أهم من حريتي القادمة لا محالة



رفض الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات مجدداً الاعتراف بشرعية الاحتلال
حجم الخط
رفض الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات مجدداً الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني وقانونية محاكمه، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني صاحب حق ونضال عادل، سيواصل مقاومته حتى تتحقق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال. جاء هذا الرفض خلال جلسة لما تسمى محكمة الصلح الصهيونية انعقدت ظهر اليوم الأحد الموافق 9/9/2012 في مدينة القدس المحتلة، للاستماع في قضية رفعتها منظمة صهيونية ضد منظمة التحرير الفلسطينية بهدف الحصول على تعويضات لقتلى صهاينة يحملون جنسية أمريكية، قتلوا أثناء عملية نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 2002. وقال القائد سعدات الذي دخل المحكمة الصهيونية رافعاً إشارة النصر: " لن أعترف بشرعية هذه المحكمة التي تحاول تكريس الاحتلال على أرضنا الفلسطينية، و تعتبر إحدى أوجه الإرهاب الصهيوني البغيض ضد شعبنا الفلسطيني، وأداة من أدوات القمع ضد أسيراتنا وأسرانا ". ورفض القائد سعدات التجاوب مع القاضي الصهيوني أثناء المحكمة، قائلاً: " أنا لا أعترف بمحكمتكم، كما لم أعترف بالمحكمة السابقة، واسمي موجود ومعروف لديكم". ورداً على سؤال القاضي الصهيوني " إن كان أصيب بالإحباط لعدم إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة"، أجاب القائد سعدات مبتسماً وواثقاً بأن " صفقة شاليط جيدة وحرية الوطن أهم وأغلى عندي من حريتي الشخصية القادمة لا محالة". وجدد القائد سعدات تأكيده على أن من يمارس الإرهاب هو الاحتلال الصهيوني، متوجهاً بسؤاله للقاضي الصهيوني عن عدد مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين الذين حكوموا على جرائم ضد شعبنا الفلسطيني والشعب العربي. وأضاف القائد سعدات: "إذا كان الأمريكان مهتمين بحقوق الإنسان وتقصي الحقائق كان الأجدر بهم أن يحاسبوا المتسبب في جريمة استشهاد المتضامنة الأمريكية راشيل كوري، وهو جيش الاحتلال الصهيوني، بدلاً من مهاجمة المقاومة واعتبارها إرهاب، فالإرهاب هو جيش الاحتلال، أما مقاومتنا فهي مشروعة ستستمر وستتسارع وتيرتها طالما بقي الاحتلال، فأنا أثق بشعبي". وشدد القائد سعدات على أن عدالة قضيتنا وصمود شعبنا وعزيمته القوية، هي أقوى من الاحتلال، ومحاكمه الهزلية غير الشرعية، مهما حاول التضييق على حرية شعبنا، فالحرية قادمة لا محالة. تجدر الإشارة، أن قوات ( النحشون) منعت القائد سعدات من معانقة وتقبيل حفيدته الأولى ميار أو لمسها، علماً أنه لم يراها من قبل، وتعتبر هذه إحدى الوسائل الإرهابية التي تتبعها سلطات الارهاب الصهيوني ضد الأسير الفلسطيني.