مسيرة محمولة تجوب شوارع جباليا النزلة إحتفاءً بانطلاقة الشعبية

تأكيداً على استمرار النضال، والتمسك بالثوابت، وللمطالبة بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، انطلق
حجم الخط
تأكيداً على استمرار النضال، والتمسك بالثوابت، وللمطالبة بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، انطلقت عشرات السيارات والدراجات النارية ووسائل نقل أخرى مزينة بالأعلام الفلسطينية والجبهاوية وجابت شوارع بلدة جباليا النزلة. وانطلقت المسيرة المحمولة من أمام مكتب منظمة الشهيد صالح دردونة التي تنظم الفعالية، محملة بحشود من كوادر الجبهة وأصدقاءها والشخصيات الاعتبارية. وشارك في المسيرة أطفال وشبان ورجال ونساء وشيوخ، تأكيداً على تتابع الأجيال، وضرورة اشراك كل مجتمعنا في النضال الوطني ضد الاحتلال، وفي الضغط الداخلي على طرفي الانقسام لانهاءه. وردد المشاركون هتافات وطنية، فيما صدحت المركبات بالأغاني والأهازيج الثورية والوطنية. وتوقفت المسيرة أمام عدد من منازل الشهداء في البلدة احتراماً وتقديرهم لأرواحهم، ولذويهم وصولا إلى عزبة عبد ربه، ثم شارع السلام لتضع رحالها من حيث انطلقت من مكتب الجبهة في البلدة. واستذكر عضو اللجنة المركزية الفرعية بكر الجمل شهداء الجبهة الأوائل الحكيم، ووديع حداد، وغسان كنفاني، وربحي حداد، وشيبوب، وأبو منصور، وصالح دردونة وأحمد فكري أبو وردة، وكل شهداء ومعتقلي شعبنا الذين قدموا أغلى ما يملكون على درب الحرية. وتحدث الجمل عن تاريخ الجبهة وما قدمته للقضية على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفكري، معاهدة شعبها على التمسك بالثوابت، وبفلسطين كل فلسطين بحدودها التاريخية والطبيعية.