تزامناً مع ذكرى رحيل المؤسس،الشعبية في خان يونس تواصل سلسلة زياراتها في المحافظة


في إطار تعزيز العلاقات، وتزامناً مع الذكرى الخامسة لرحيل المؤسس الدكتور جورج حبش، وضمن جولتها الثا
حجم الخط
في إطار تعزيز العلاقات، وتزامناً مع الذكرى الخامسة لرحيل المؤسس الدكتور جورج حبش، وضمن جولتها الثانية نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس سلسلة زيارات، لقوى وفصائل ومؤسسات تعليمية ومدنية وخدماتية. حيث توجه الوفد إلى عدد من المدارس في المحافظة، حيث تم استقبالهم بحفاوة من قبل البعض مرحبين بهذه الخطوة الهادفة إلى ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وتواصلاً مع مؤسسات المجتمع المدني والحكومي. من جهته، أكد مدير مدرسة خالد الحسن الثانوية أن المدرسة لم يقتصر دورها على الجانب التعليمي، بل بذلت جهوداً في إعادة المستنكفين من المعلمين، وكانت سباقة في محاولات لم شمل الموظفين وإعادتهم للعمل في محاولة منها لجسر الهوة بين طرفي الانقسام في مجال التعليم. كما نظم الوفد جولة لمقر الرفاق في جبهة النضال الشعبي في المحافظة، حيث أشار عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق يوسف بنات بأن هذه الزيارة تأتي تجسيداً و تطبيقاً لوصية الحكيم ترسيخاً لمفهوم الوحدة الوطنية ما بين شرائح المجتمع الفلسطيني كافة وفصائل العمل الوطني. ورحب سكرتير جبهة النضال الرفيق أبو عيسى الطواس، بالوفد الزائر مؤكداً على الوحدة والترابط بين الفصيلين، وأهمية التمسك بوصايا الشهداء العظام أبو عمار وأحمد ياسين وجورج حبش وأبو علي مصطفى وقبلان، مؤكداً على أهمية العلاقات والترابط والعمل ما بين جبهة النضال والجبهة الشعبية. ودعا لضرورة إعادة الدور البارز لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في رسم الخطوط العريضة بل والمشاركة الفاعلة في تنفيذ بنود المصالحة وتنفيذها وعدم ترك الأمور كما جرت العادة لقطبي الانقسام ليصتدموا في عقبات جديدة تتنافى مع مصالحهم وبالتالي إفشال لكل الجهود. من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق محمود الراس على أن هذه الزيارة تأتي ضمن التأكيد على وصايا الشهداء في تطبيق مفهوم الوحدة وفرض واقع تصالحي يفرض نفسه على قطبي الانقسام، مشدداً على أننا بحاجة إلى وحدة حقيقية ومشاركة فعلية جماعية مبنية على إلغاء فكرة المحاصصة الضارة، داعياً لضرورة مغادرة حالة التهليل الإعلامي عندما تظهر بوادر للمصالحة حينما تكون هناك هبة جماهيرية من أجل هذا الجانب، إلا أنها تخبو سريعاً عندما يستمر طرفي الانقسام في عدم تنفيذ بنود المصالحة واقعاً على الأرض. ونظم الوفد زيارة إلى مقر الرفاق في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا" حيث رحب الرفاق في فدا بالوفد الزائر مثمنين هذه الخطوة . وأبدت مسئولة لجنة المرأة في فدا عن استيائها من واقع الحال الموجود على الساحة الفلسطينية في ظل حالة الانقسام ، مشيرة أن هذا الواقع الشاذ تجسد في معظم ثنايا الوطن ومؤسساته المدنية والرسمية بحيث تم تقاسم الأمر بمعنى المكاسب والمنافع لدى الطرفين. ونظم الوفد زيارة لجامعة القدس المفتوحة في المحافظة بمشاركة وفد من الرفاق في جبهة العمل الطلابي، حيث رحب مدير الجامعة الدكتور سلمان الديراوي بالوفد الزائر مثمناً لهم زيارتهم هذه، مشيداً بدور الجبهة الشعبية على الصعيد الوطني ومحاولاتها الحثيثة لترسيخ مفاهيم الوحدة ما بين ثنايا المجتمع. من جانبه، توجه عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الرفيق أبو جهاد شاهين بالشكر للجامعة على حسن استقبالها للوفد كما درجت العادة في مرات سابقة، مستذكراً استقبال الجامعة بحفاوة للرفيقة ليلى خالد اثناء زيارتها الأخيرة لقطاع غزة. وأوضح الدكتور الديراوي على أن الجامعة هي صرح تعليمي يعمل على تخريج أجيال متعلمة مثقفة وواعية لحجم المهام الملقاة على عاتقها وتعمل على ترسيخ المفاهيم الوطنية والوحدوية فلا وجود للتعصب الفئوي، مضيفاً أن هذه الجامعة تتواصل مع كل الأطياف، ولن تكون أداة انقسام بل نقيضاً له. وأضاف بأنه على الرغم من حالة الانقسام إلا أن الجامعة أبت إلا أن تعمل وبكل ما اوتيت من قوة على أن تكون جامعة الكل الفلسطيني، داعية لأن يزول هذا الانقسام بلا رجعة، وطرفي الانقسام إلى مغادرة هذه الحالة. من جانبه، توجه الرفيق حسام أبو ستة بالشكر لرئاسة الجامعة على حسن استقبالها، مؤكداً على أن هذه الزيارة تأتي متزامنة مع الذكرى الخامسة لرحيل المؤسس الدكتور جورج حبش، داعياً للتمسك بالمقاومة واستعادة الوحدة كما أوصانا الدكتور جورج حبش.