ضمن الفعاليات المستمرة التي تنظمها في الجامعات الفلسطينية بمناسبة بدء العام الدراسي " عام الصمود والانتصار"، وجهت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة الأزهر رسالة وطنية علمية لأكاديميي الوطن عبر توزيع دفاتر أجندات محاضرات وتقديم التهنئة لمحاضري الجامعة وطواقمها الإدارية والأكاديمية خلال زيارة لهم عبرت فيها عن رؤيتها لدور الأكاديميين في رفعة الوطن، واستعادة الوحدة وعلى رأسها تقديم الرؤية العقلانية والتنويرية باعتبارها رسالة كل أكاديمي وطني فوق كل الرؤى والمصالح الفئوية والحزبية الضيقة.
كما شدد طلاب جبهة العمل خلال الزيارة على ضرورة تفعيل مراكز البحث العلمي وإنتاج المعرفة القادرة على تلبية احتياجات الوطن وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال، بما يعيد للجامعات دورها التعليمي الوطني المقاوم.
كما أكد الطلاب على ضرورة محاربة كل مظاهر التخلف والاستزلام والمحسوبية التي من شأنها أن تعطّل وتفسد الحياة الأكاديمية وتحرف الجامعة عن رسالتها الوطنية والإنسانية، معبرين عن رفضهم لكل السياسات والإجراءات التي من شأنها أن تحتكر التعليم لصالح فئة أو طبقة دون غيرها في المجتمع الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في الجامعة حفل استقبال للطالبات والطلبة الجدد بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد العام الذي أسمته "عام الصمود والانتصار".
وحضر الاستقبال عضو قيادة فرع غزة ومسؤل لجنة النشاط الرفيق محمود الراس , وعضو اللجنة المركزية الفرعية ومسؤل جبهة العمل الطلابي التقدمية الرفيق أحمد الطناني.
تجدر الإشارة إلى ان هذه الفعاليات بدأت يوم السبت واستمرت عدة ايام.
وفي هذا السياق، أكد سكرتير جبهة العمل بجامعة الأزهر ماهر مزهر بأن هذه الفعاليات جاءت لتعبر عن الفخر والاعتزاز بالطالبات والطلاب الشهداء خلال العدوان الصهيوني الأخير على غزة ووفاءً لشهداء الحركة الطلابية.
وبذلك تكون جبهة العمل الطلابي التقدمية بالجامعة قد استكملت فعالياتها الخاصة باستقبال الطلبة للعام الدارسي الجديد .
