"الشعبية" في النصيرات تفتتح لوحة مضيئة للحكيم في الذكرى الرابعة على رحيله

وسط حشد جماهيري وشعبي مميز ورغم الأجواء المناخية الباردة والقارصة إلا أن جماهير ومناصري الجبهة الشعب
حجم الخط
وسط حشد جماهيري وشعبي مميز ورغم الأجواء المناخية الباردة والقارصة إلا أن جماهير ومناصري الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في النصيرات زحفوا إلى مخيم النصيرات لحضور حفل افتتاح لوحة مضيئة في الذكرى الرابعة لرحيل الحكيم، الدكتور جورج حبش. و تخلل الاحتفاء باضاءة اللوحة، عرض CDالقى الضوء على السيرة الذاتية للحكيم خلال فترة نضاله الطويلة, وتأتي هذه الفعالية ضمن مجموعة من الانشطة، تقرر تنظيمها لاحياء الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس جورج حبش. من جانبه، ألقى عضو قيادة الجبهة في النصيرات الرفيق سامر أبو شاويش كلمة الجبهة التي قال فيها: "قبل أربعة أعوام رحل الحكيم جورج حبش بعد ان ترك لنا وصاياه الخالدة بالتمسك بالوحدة والمقاومة كإستراتيجية وطنية من اجل الحرية والاستقلال ووفاء لحركتنا الأم حركة القوميين العرب ووليدها حزبنا الجبهة الشعبية ووفاء للمبادئ والأهداف الوطنية والقومية والأممية التي امن بها قائدنا الراحل ولتكن لنا كلمة الثوريين لا يموتون بل تبقى ذكراهم خالدة وحية فينا للأبد". واشار إلى ان رحيل الدكتور حبش الذي اسس حزبا كان له الدور البارز في النضال ضد الاحتلال الصهيوني وضد الامبريالية العالمية وأسس منهجا وفكرا ومدرسة خرجت الأبطال والمناضلين امثال وديع حداد وابو علي مصطفى و غسان كنفاني ورفيقنا الأمين العام صاحب القرار الجريء احمد سعدات بتصفية المجرم زئيفي ولانه الحكيم الذي برغم رحيله ما زال مثالا للقائد الذي لم تلوث يداه بدماء ابناء شعبه والمعلم الذي لا نزال نهتدي بفكره وبمنهجه الكفاحي ومتمسكين بفكره ولن نحيد يوما عن هدفنا الاستراتيجي وهو تحرير فلسطين كل فلسطين التي يريدون لنا تم تكون منقوصة الارض والهوية والسيادة والحرية. وفي الختام تقدم ابو شاويش بالتحية لارواح شهداء حزبنا وشعبنا وامتنا العربية الذين ناضلوا بشرف واخلاص في مسيرة حركة التحرير القومي والديمقراطي من اجل اقامة مجتمع عربي اشتراكي موحد خالي من الظلم والاستغلال والفساد على كامن التراب الوطني العربي. وعاهد الحكيم في ذكرى رحيله الرابعة بان نبقى الاوفياء للاهداف والمبادئ النبيلة التي قضى من اجلها.